- أكبر كمية من المأكولات البحرية المعدّة في الهواء الطلق
نظّمت شركة المشروعات السياحية الرائدة في المجال الترفيهي في دولة الكويت، محاولة " غينيس العالمي للأرقام القياسية " لتحقيق رقم قياسي "لأكبر كمية من المأكولات البحرية المعدّة في الهواء الطلق"، وذلك بالتعاون مع شركة الوسيط المسؤولة حصرياً عن نشر وتوزيع وتسويق الموسوعة بالنسخة العربية. أقيم هذا الحدث على شاطىء إيغايل “Egaile” للعائلات المملوك من قبل شركة المشروعات السياحية، والذي إستقطب تقريباً 5,320 شخصاً توّاقاً للمشاركة في هذه الفترة القياسية من بعد الظهر. شكل هذا الحدث مناسبة لتحقيق رقم قياسي جديد وفي الوقت عينه الإحتفال بالتقليد الكويتي، و هو في الأساس تجسيداً لنهاية أسبوع كويتية نموذجية على شاطىء البحر. خلال هذا اليوم ، تم وضع مشواة طويلة – يبلغ طولها تحديداً 300 م و80 سم- حيث إنتظرت العائلات التي تحمل البطاقات التي تم شرائها بغية الحصول على المأكولات البحرية.
أهم جزء في هذا الحدث، وفقاً لـ "رالف هانا" مسؤول من لجنة تحكيم "غينيس العالمي للأرقام القياسية"، كانت عملية وزن المأكولات البحرية قبل تحضيرها. فبعد أن ذاب الثلج وأزيلت لوازم التعبئة والتغليف عنها، بلغ الوزن الإجمالي رقماً قياسياً وهو 1,622 كلغ! كل ما بات مطلوباً بعد ذلك، كان تحضير جميع هذه المأكولات البحرية لتسجّل رقماً قياسياً جديداً في موسوعة "غينيس العالمي للأرقام القياسية ". تجدر الإشارة إلى أن التأكد من أن حرارة التحضير تبلغ 45 درجة مئوية على طول 350 م من الفحم المحترق، كان الجزء الذي مثّل التحدي الأكبر في التحكيم. من جهتها، عبّرت العائلات عن سعادتها لتناول هذه المأكولات البحرية، كما أنها كانت مسرورة جداً للمشاركة في تحقيق رقم قياسي جديد، حيث عرضت العديد من هذه العائلات على "رالف"، المعروف أيضاً بإسم "السيد غينيس" تذوّق مأكولاتها، إلا أنه كان مجبراً للأسف على الرفض لكونه يؤدي عمله طوال الوقت. إثر الطهي، تم الإهتمام بشكل كبير بتفاصيل تقديم السمك، لاسيما مع تخصيص مسابقة لأفضل عرض للطبق في وقت لاحق من ذلك اليوم.
ومع الإنتهاء من تحضير وتسليم آخر الشرائح، كانت الشمس تلوح في الأفق والعائلات تستمتع بوجباتها على رمال الشاطىء. كذلك، تخلل هذا اليوم عدداً من الأحداث الشيقة منها طرح مسابقة لإختبار المعلومات (وكانت النسخة العربية للعام 2008 من موسوعة " غينيس العالمي للأرقام القياسية" هي الجائزة الأولى)، فضلاً عن الرقص اللبناني التقليدي وبالطبع تقديم الشهادة. يجدر التنويه بأن شركة المشروعات السياحية قد تمكنت من إدارة يوم ناجح ومنظم بشكل جيد، على أمل أن يكون هذا الحدث الأول ضمن سلسلة من الأرقام القياسية التي يتم تسجيلها في دولة الكويت. فعندما توّجه حاكم " غينيس العالمي للأرقام القياسية " بالسؤال إلى المنظمين حول إمكانية تنظيم محاولة أخرى لتحقيق رقم قياسي، كانت الاجابة: "إن شاء الله سيد رالف، إن شاء الله".
